البث المباشر

إسرائيليات

زامير يصادق على خطط لاستمرار الحرب بإيران ولبنان

بيت لحم 2000 – صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، على خطط لاستمرار العمليات العسكرية في كل من لبنان وإيران، مؤكّدًا رفع مستوى الجاهزية إلى “حالة تأهب قصوى”، وذلك خلال جولة ميدانية أجراها في جنوب لبنان.

وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء، فقد أجرى زامير جولة في الجنوب اللبناني برفقة عدد من كبار القادة العسكريين، من بينهم قائد القيادة الشمالية رافي ميلو، ورئيس قسم التكنولوجيا واللوجستيات رامي أبودرهم، وقائد الفيلق الشمالي ياكي دولف، إلى جانب قادة ميدانيين آخرين.

وأوضح البيان أن الجولة شملت تقييمًا للوضع الميداني ولقاءات مع القادة في المنطقة، حيث اطّلع زامير على سير العمليات الجارية.

وقال زامير، وفق ما نقل البيان: “صادقت أمس (الثلاثاء) على خطط لمواصلة العمل مع منتدى هيئة الأركان العامة، ونواصل إجراء تقييمات مستمرة للوضع، مع إقرار الخطط في كل من لبنان وإيران”.

وأضاف: “في لبنان، نضرب حزب الله من عدة محاور، وقد تكبّد أكثر من 1700 قتيل منذ بداية العملية العسكرية، وهي ضربة قاسية له”.

وأشار إلى استمرار العمليات في مناطق جنوب لبنان، لافتًا إلى أن قوات من الفرقة 98 تنفذ عمليات في بنت جبيل، فيما تعمل قوات من الفرقة 162 في منطقة بيت ليف، إلى جانب انتشار قوات إضافية لتثبيت ما وصفه بـ”خط الدفاع الأمامي”.

كما أعلن أنه أصدر تعليمات باعتبار المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني “منطقة تدمير لعناصر حزب الله”.

وفي ما يتعلق بإيران، قال زامير: “في عمل مشترك مع الجيش الأميركي، ألحقنا ضررًا بالغًا بالنظام الإيراني، وجرّدناه من قدراته الدفاعية وأضعفناه”.

وأضاف: “يجب ألّا نسمح لهم الآن بتحقيق أي مكاسب في الملف النووي أو في مضيق هرمز أو في القضايا الأخرى المطروحة”.

وشدّد على حالة الاستنفار، قائلاً: “نحن في حالة تأهب قصوى، وطائرات سلاح الجو مسلحة وجاهزة، والأهداف محددة، ونعرف كيف ننفذ هجومًا قويًا وفوريًا”.

المزيد من الأخبار

إسرائيليات

تقرير: نتنياهو تلقى من ترامب “ضوءا أخضر” لشن حرب ضد حزب الله في لبنان

بيت لحم 2000 – تلقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “ضوءا أخضر” من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشن حرب ضد حزب
إسرائيليات

حكومة الاحتلال تصادر 695 دونمًا لقطع التواصل الجغرافي بين سلفيت وقلقيلية

بيت لحم 2000 – تواصل حكومة الاحتلال توسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية، في خطوة تهدف إلى تقويض أي إمكانية مستقبلية