بيت لحم 2000 – أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، بدء إجراءات لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، متهمًا إيران بعدم الالتزام بتعهداتها بشأن إعادة فتحه، وذلك في أعقاب فشل مفاوضات إسلام آباد بين الجانبين.
وقال ترامب إن البحرية الأميركية تستعد لاعتراض وتفتيش السفن المتجهة عبر المضيق، مؤكدًا أن العمليات ستشمل أيضًا تدمير الألغام، ومشددًا على أن أي استهداف للقوات الأميركية أو السفن المدنية سيُقابل برد حاسم.
وربط ترامب التصعيد بفشل المفاوضات، معتبرًا أن الخلاف الأساسي يتمحور حول رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي، رغم التوصل إلى تفاهمات في ملفات أخرى.
في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي تحرك عسكري في المضيق سيُقابل بـ”رد حازم”، مؤكدًا أن الملاحة في المنطقة تخضع لسيطرة القوات الإيرانية، وأن دخول أي سفينة حربية سيُعد خرقًا يستوجب التعامل معه.
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار وقف إطلاق النار بين الطرفين لليوم الخامس، عقب هدنة بوساطة باكستانية، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة حول البرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، ما ينذر بإمكانية تجدد المواجهة.

