بيت لحم 2000 – حذّر تقرير نشره موقع Everyday Health من أن الإفراط في تناول السكر لا يقتصر تأثيره على زيادة الوزن، بل يمتد ليؤثر على وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك الطاقة والحالة المزاجية والنوم.
وأوضح التقرير أن كثيرين يستهلكون كميات من السكريات المضافة تفوق الاحتياج اليومي، خاصة عبر الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض جسدية وسلوكية مترابطة.
علامات جسدية شائعة
من أبرز المؤشرات زيادة الشعور بالجوع، إذ ترفع الأطعمة السكرية مستوى الطاقة سريعًا دون توفير إحساس حقيقي بالشبع، ما يدفع لتناول المزيد من الطعام. كما يُعد الإرهاق المستمر من العلامات الشائعة نتيجة التقلبات الحادة في مستوى السكر بالدم.
وتشمل الأعراض أيضًا تغير حاسة التذوق وزيادة الرغبة في الحلويات، إلى جانب مشكلات جلدية مثل الحبوب وتسارع علامات التقدم في العمر، فضلًا عن آلام المفاصل المرتبطة بالالتهابات.
كما يرتبط الإفراط في السكر باضطرابات النوم، حيث يؤثر عدم استقرار مستوى السكر في الدم على جودة النوم ويؤدي إلى الشعور بعدم الراحة.
تأثيرات داخلية
يشير التقرير إلى أن الجهاز الهضمي قد يتأثر بظهور الانتفاخ أو الإسهال، إضافة إلى الإمساك نتيجة قلة الألياف. وعلى مستوى الدماغ، قد يظهر ضعف التركيز أو ما يُعرف بـ”تشوش الذهن”، نتيجة التأثيرات الالتهابية.
كما يمكن أن يسهم الإفراط في السكر في ارتفاع ضغط الدم والتأثير على صحة القلب، إلى جانب زيادة خطر تسوس الأسنان ومشكلات اللثة.
ويؤكد التقرير أن الرغبة المستمرة في تناول الحلويات ترتبط بآليات في الدماغ تشبه الإدمان، ما يجعل تقليل السكر خطوة أساسية لتحسين الصحة العامة، عبر الاعتماد على نظام غذائي متوازن والحد من السكريات المضافة.

