بيت لحم 2000 – يلتقي وفد حركة حماس المفاوض، برئاسة خليل الحية، اليوم الأحد، مسؤولين مصريين لبحث خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تأكيد الحركة رفضها مناقشة نزع السلاح قبل تنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى.
وأفادت مصادر في حماس أن اللقاءات تركز على وقف انتهاكات جيش الاحتلال، واستكمال الانسحاب من القطاع، وفتح المعابر، وزيادة إدخال المساعدات إلى 600 شاحنة يوميًا، إضافة إلى تمكين اللجنة الوطنية من إدارة شؤون غزة.
وشددت الحركة على رفض ربط الإعمار أو المساعدات الإنسانية بملف “سلاح غزة”، معتبرة أن الضغوط التي تمارسها حكومة الاحتلال تمثل “ابتزازًا سياسيًا”.
في المقابل، تؤكد حماس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بالاتفاق، إذ لم يدخل سوى جزء من المساعدات المتفق عليها، مع استمرار توسيع انتشار قواته، وإغلاق المعابر جزئيًا، ومواصلة القصف وإطلاق النار.
ميدانيًا، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق الهدنة، حيث استشهد سبعة فلسطينيين، أمس، في غارة جوية على مخيم البريج وسط القطاع. وبحسب الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء إلى 749 منذ بدء سريان الهدنة نتيجة اعتداءات جيش الاحتلال.

