وأكدت الرئاسة اللبنانية إجراء المحادثة، وقالت إنه “تم خلال الاتصال التوافق على عقد أول اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية للبحث في الإعلان عن وقف لإطلاق النار وموعد بدء التفاوض بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية”. فيما كان مصدر لبناني قد قال في وقت سابق إن سفيرة البلاد لدى واشنطن ستطلب وقف إطلاق نار أو هدنة كبادرة حسن نية لبدء المفاوضات؛ بحسب ما نقل عنه “التلفزيون العربي”.
وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن لايتر، إن “إسرائيل وافقت على اجتماع يوم الثلاثاء من أجل المضي قدما باتفاق سلام مع لبنان، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله الذي يواصل مهاجمة إسرائيل”؛ بحسب ما أورد موقع “يسرائيل هيوم”.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصدرين، قولهما إن واشنطن تدعم مطلب بيروت وتضغط على إسرائيل لقبوله بينما يدرسه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لم يتخذ قرارا بعد، وأضافا أنهما يطلبان منها وقفا مؤقتا لهجماتها على حزب الله.
وذكر مصدر دبلوماسي، أن “إسرائيل وافقت على وقف هجماتها في بيروت بناء على طلب الأميركيين”، مشيرا إلى أنه لم يتبق لها أي أهداف عسكرية وازنة في العاصمة؛ بحسب ما نقل عنه موقع “هآرتس”.
وبحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضغط على إسرائيل من أجل إنهاء الحرب على لبنان. فيما يتوافق المسؤولون الأميركيون واللبنانيون على أن تكون هدنة من تل أبيب “كبادرة حسن نية تمهيدا لبدء المفاوضات، حتى تكون جزءا منها وليس نتيجة أي ضغط من إيران كي لا يحسب كإنجاز لها إنما للحكومة اللبنانية”.
ويقدر مسؤولون إسرائيليون، أن هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح، ويرون فيها بإمكان التوصل إلى اتفاق بشروط إسرائيلية مثلما حدث في اتفاق تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مما يتيح لها العمل ضد أي تهديد في الأراضي اللبنانية؛ بحسب القناة 12 التي أشارت إلى أن اليومين أو الثلاثة المقبلة قد تحدث تطورا في ملف الهدنة ووقف إطلاق النار.
ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله، إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار، لكن هناك تقليصا كبيرا جدا في الهجمات وقيودا في هذا الشأن فرضها المستوى السياسي.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدرين أميركي وإسرائيلي، قولهما إن ترامب أجرى اتصالا متوترا مع نتنياهو قبيل إعلان “إسرائيل” التفاوض مع لبنان.
وفي الأثناء، من المقرر أن تبدأ السبت المفاوضات بين إيران وأميركا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين إثر اندلاع الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

